جلال الدين الرومي
345
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إن ظاهره موت ، لكنه حياة في الباطن ، ظاهرة بتر لكن باطنه ثبات وحياة ! ! - وميلاد الجنين من الرحم يعد ذهاباً ، لكنه تفتحٌ له من جديد من الحياة الدنيا ! ! 3945 - فما دمت عاشقاً للأجل ميالًا إليه ، فإن النهى " لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ " موجه إلى . - ذلك أن النهى يكون عن الثمرة الحلوة ، والمر في حد ذاته نهى فمتى تكون حاجة ( إلى النهى عنه ) ؟ ! - والثمرة التي تكون مرة اللب والقشر ، فإن مرارتها وكراهتها نهي في حد ذاته ! ! - ولقد حلت لي ثمرة الموت ، ذلك أن « بل هم أحياء » نزلت في شأني . - « اقتلونى يا ثقاتى لائما ، إن في قتلى حياتي دائما 3950 - « إن في موتى حياتي يا فتى ، كم أفارق موطني حتى متى ؟ - فرقتي لو لم تكن في ذا السكون ، لم يقل إنا إليه راجعون « 1 » ! ! - والراجع هو الذي يكون عائداً إلى المدينة ، ويأتي صوب الوحدة من التفريق الذي حدث من قهر ( الله ) ! ! « 2 » سقوط السائس مرات امام علي كرم الله وجهه قائلًا : يا أمير المؤمنين اقتلنى ، وخلصني من هذا القضاء - لقد عاد قائلًا : يا علي اقتلنى سريعا ، حتى لا أرى تلك اللحظة والوقت العبوس . - لقد جعلت دمى حلالا لك فاسفكه ، حتى لا ترى عيني تلك القيامة . 3955 - قلت : لو أن كل ذرة منى انقلبت إلى قاتل سفاك ، الخنجر في كفه يمضى لهلاكك .
--> ( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن . ( 2 ) ج / 2 - 805 : إن هذا الكلام لا نهاية له فان غلامي عندما سمع ذلك إنحنت قامته .